السيد محمد الحسيني الشيرازي

351

الفقه ، السلم والسلام

وقال عليه السلام : » طلاقة الوجه بالبشر والعطية وفعل البر وبذل التحية داع إلى محبة البرية « « 1 » . وعن الإمام الباقر عليه السلام قال : » إن الله يحب إطعام الطعام وإفشاء السلام « « 2 » . وقال الإمام الصادق عليه السلام : » من التواضع أن تسلم على من لقيت « « 3 » . أصول التحية وآدابها وقواعدها وهناك أصول وقواعد وآداب للتحية والسلام ينبغي مراعاتها ، ومنها : 1 : البدء بالسلام ينبغي للإنسان حينما يلتقي بأحد - وقبل أن يكلّم - أن يبدأه بتحية السلام ، فعن الإمام الحسين بن علي عليه السلام أنّه قال له رجل ابتداء : كيف أنت عافاك الله ؟ فقال عليه السلام له : » السلام قبل الكلام عافاك الله « . ثمّ قال عليه السلام : » لا تأذنوا لأحد حتى يسلم « « 4 » . وسبب ذلك : أن السلام أمان ، ولا كلام إلا بعد الأمان ، وقد ورد في الأحاديث الحث على لزوم السلام قبل الكلام بل وقبل الطعام أيضاً ، فقال عليه السلام : « لا تدع إلى طعامك أحداً حتى يسلّم » « 5 » . 2 : المصافحة ومن تمام التحية في آدابها أن يتبع السلام بالمصافحة ، فإن المصافحة من السنة وفيها ثواب كثير وتوجب غفران الذنوب ، فعن أبي عمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « تحياتكم بينكم بالمصافحة » « 6 » .

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 8 ص 454 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 24 ص 287 ح 30564 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ص 646 ح 12 . ( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 8 ص 358 ح 9659 . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 57 ح 15636 . ( 6 ) بحار الأنوار : ج 3 ص 42 ح 44 .